أ محمد حملات
¤ آلهة الحب المقدس ¤
مصلوب على حديد الحياة
و ما صلبت إلا حبا فيك
بحبل الوصل المقطع قيدت
وروح تهجرني لتأتيك
أنا الصابر على سياط الشوق
و أنين القلب يناجيك
و الذكرى تصب ملحا على جرحي
تطالبني أن أقول ناسيك
و أنت آلهة الحب المقدس
أرادوني كافرا بك
أنت نسك الروح في محجها
و فرائض القداسة في عينك
أرادوني الملحد المرتد عن حبك
و أنا المصلوب و إني فاديك
مصلوب و الصلبان كفر
ميت في هواك فهل موتي يرضيك ؟
قلت : أني سأكتبك قصائد عشق
و كل قصائدي تعنيك
فمعذرة لأرباب الكفر
إن ظنوا أنهم بصلبي قد أجافيك
أعشقك بين الليلان و صبحهما
ليشرق بالشوق فأفهم معانيك
كذلك ظلمة القبر لن تمحيك
بالجنة و النار هناك ألاقيك
يأخذ كل ذي عمل جزاءه
و أخبر الله أن يأويني أين يأويك
لست مرائيا بالحب ولكني
مصلوب بين العشق و الشوق فيك
تعليقات
إرسال تعليق