أ هادي زيدان أبو سلوان
لاوالذي
لاوالذي خلق الموت والحياة
ليبلوك
إني هويتك فٱستمع دقات قلبي
تنبئك
الليل كم أهواه وأقتفي آثاره
فهو الذي
يجمعني بمن هويت وفيه ازدد
من نورك
القلب زاد نبضه وبالقوافي
نوره
تنبض هي مع النبضات نبض
ولك
أهوى الخيال لو أتى يتمايل
من خدك
ينهي العذاب ولي ثم ينهي باليقين
شككي
تيهي دلالا وشموخا بهنا
ياربة الحسن
الجميل وللعطايا أبدا أراها ولها
لاأسالك
أحداقي غنت قصائد محبة تعشق
هواك
وفؤادي يبقى يغني ويهوى
ليلك
غيداء أبصرت بها حسن الهوى
ثم الغوى
أقبل أنا سفك دمي حل عليك
فٱسفكي
بنظرة من طرفك تكن لنا ودمنا
يهطل
أمام الحسن غير متمانعا حلال لي
هو قتلك
ترخص لك الآجال كلها فتملكي
حتى
يكون العمر سعدا لنا وانت له
تملكي
ظلمك لنا عدلا هو وجورك
لم يظلم
قلبي إليك شائقا يروقه إن كان
منك عدلك أوظلمك
أتيه في دنيا الهوى وأرتضي فنفسي
هي التي
تهوى السباحة في أفلاكها وهي التي
غدت نعم أفلاكك
تعليقات
إرسال تعليق