الدكتور صاحب خليل ابراهيم
أهدائي مع احترامي للناقد والشاعر الدكتور صاحب خليل إبراهيم
لجهودهه في تعزيز الثقافة العربية
دمت وجهودك المبذولة د. صاحب خليل ابراهيم
× × × ×
بين غـيمتين
عـايدة حيدر
للناقد الشاعـر الدكتور صاحب خليل إبراهيم لجهـوده الأدبية النقدية المهمة
مثل أية طفلة تلعـب لعـبة الحبل ولكنها تلعـبها هذه المرة بين غـيمتين تقفز فرحاً وجعـلت جدائل شعـرها الحبل , وهي صورة جميلة جداً قلَّ ما يأتي بها الشعـراء , والصورة الجميلةهي خاص الخاص من الخواص جميعـها , وتجربتها مكتنزة بالصور الشعـرية في تأملاتها الشعـرية وهي من اليقين الشعـري الذي الذي لاغـبار عـليه , تنطلق في آفاق شخصيتها الإبداعية , وتجربتها الفريدة التي تميزت بماهية عـجيبة في ذاتها الشاعـرة
, ببساطتها ورقتها وعـذوبتها المتناهية التي تشي بولادة شاعـرة جيدة جديدة .
وقد تفننت الشاعـرة بمقطوعاتها الرقيقة , وتجربتها الخاصة , فالكاتبة عايدة حيدر قد اشتغـلت في نصها الجميل هذا مما بدا عـليها فاعلية الشعـر الحقيقي , ومن هنا كلن في اشتراطات القصيدة الناجحة المتميزة ببساطتها وعـذوبتها وإبداعـها بتحسسها الذهني الذي يختلف عـن كتاباتها السابقة وقد التمّت
وكثفت لنا بقصيدتها أيقونة محبة تفيض جوانبها , ونتحسسها بها بوعـينا وفهمنا وتمثلاتها اتي تعـايش انضباط القصيدة وكشوفاتها بوعي مختلف في تأمل التأملات الشعـرية الناجحة ونستنطقها في النص المعتبر في عـوالمه وتكثيفاتها الدلاية والجمالية المتمكنة فيها عتبر اختصاصاتها اللغـوية , والجهود التخييلية فيها وارتباطاتها المتوازنة وإبداعـاتها الكامنة فيها .
والقصيدة بين غـيمتين تتسارع فيها أنفاس الشاعـرة , وتدق طبول قبلها مضرجة بالحنين للأرض ضباباً , والغـدر يتسلل إليها دون أصابعـها , وترسلها كفرصة الرحيل الموجودة من كبريائها,
حيث يتثاءب الحلم الشديد بي الغـيوم .
ويتوالد الرحم وينجب آخر فتمشي مرهقة بين السطور .
وتتدرج سلم الأحلام . . وتتذوق طهر الأرض .
مشهد رائع من شاعـرة متألقة تختم قصيدتها بتذوق تراب أرضها وقد ابتعدت عن التقريرية والمباشرة وجرحت عـوالمها بإغفاءة بالغـيم, فتجلت القصيدة بأبهى صورة وأحلاها .
ومن الأضداد الجميلة الرائعة التي استخدمتها الشاعـرة هي : السماء والأرض , فمن تحليقها في الجو تقفز عـلى حبائل شعـرها بين غـيمتين إلى الأرض تقبلها تعـبيراً عن حبها العـظيم للأرض وقدسيتها .
لقد شدتني القصيدة شداً , وهي نبض جميلتساؤلاتها غـير المعـلنة ( المسكوت عـنه ) فتحياتي هذه القصيدة الومضة . فألف تحية للشاعرة عـايدة حيدر مع تحياتي .
أهدائي مع احترامي للناقد والشاعر الدكتور صاحب خليل إبراهيم
لجهودهه في تعزيز الثقافة العربية
دمت وجهودك المبذولة د. صاحب خليل ابراهيم
بينَ غيمتينِ
بينَ غيمتينِ أقفزُ فرحاً على حبلِ جدائلي/
تتسارعُ أنفاسي /
وتدقُ طبولَ قلبي مضرجةً بالحنين/
مدينتي أرصفتَها ضباباً/
والغدرُ يتسللُ إليها وبينَ دفءِ أصابعي/
قصيدتي نصٌ بلا معنىً ولحن من وجعٍ قديمٍ يُلازمُني /
تُحاصرني فكرة الرحيلِ المجردة من كبريائي/
والليلُ يُلّوحُّ لي بحفنةِ أمنياتٍ وحُلُم شريد يتثاءبُ بينَ النجومِ/
من رحمِ أحرفي أمشي مُراهقةً بينَ السطورِ/
أتلمسُ قهراً وذلاً أصاب مضجعي /
أعتلي غيوم َالسماء
أعبرُ خُصلَ الأماني
أتدرجُ سُلمَ الأحلام
وأتذوقُ طُهرَ أرضي
عايدة حيدر
تعليقات
إرسال تعليق